" أكون أو لا أكون " قالها (هاملت) بكل ما أوحي إليه من شجن .. لقد رأيت ذلك الانبعاث و أدركت ذلك الانسياب اللذان ينحدران من تلك الحيرة .. إنه الاختيار الأول .. و صدى الحرية من بعيد ..
" أكون أو لا أكون" يتسائل الكثير عن تلك البقعة الحاضنة .. الأولى و الأخيرة .. التي يصطفيها كل مخلوق يهيم في هذا الارتباط الكوني الشاسع ..
وقفت أمامهم حائرا .. فتسائلت " أكون أو لا أكون" فوجدت نفسي الأسمى بينهم ..
انجذابي الكبير لتلك الجملة جعل مني متتبعا حذرا .. و صائدا لأي إرث كان ..
تمثّلت تلك الكلمات أمامي ميراثا من فن التعامل مع الذات .. و الإصرار .. و التميز بأساليب ظاهرية خارقة ..
" أكون أو لا أكون " السؤال الأكثر حسما في كل مواجهاتي و منذ أن ارتبط عقلي بهذا التواجد ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق