تهاوت تلك التماثيل .. أبصرتها تنهار أمام الملأ ..
أذهلني مرأى الأحشاء فوق الصعيد .. تناسب مع البارود ..
أوقدت شعلة النصر معلناً وطأ قدمي على مجسّمات الماضِ السحيق ..
لقد جابهت خلاءً غابر .. عدماً يحاكي الأمس اللعين ..
أقسم بفاطري الأعظم أنني قد رأيت ما لم يُرى ..
فغرست رمحي في كبد الثرى .. و أخذت عهدا بأن أصمد حتى ينتهي السراب ..
كلّ ما يجول في هذا الكون قد حفظنه ظهراً عن غيب ..
فإن مدّ الوهاب في دهري لأطفئنّ لهيب الخوف في جوفي ..
حتى و إن اضمحلّ سيفي مع العفاء ..
فسأظلّ بصدرٍ عارٍ أمام طغيان الرضوخ ..
سآخذه معي إلى الموت .. إلى بر الخلود ..
لن أنحني لهذا الكون .. و لكني سأركع لواجده الجبّار ..
وضعت برزخاً أمام الماضي و الحاضر .. و لن أنحاز لجمال الأيام الخوالي ..
بل سأجعل ناظري يسقط على درب الغد .. نحو الأمل .. نحو سرمد البياض ..
أذهلني مرأى الأحشاء فوق الصعيد .. تناسب مع البارود ..
أوقدت شعلة النصر معلناً وطأ قدمي على مجسّمات الماضِ السحيق ..
لقد جابهت خلاءً غابر .. عدماً يحاكي الأمس اللعين ..
أقسم بفاطري الأعظم أنني قد رأيت ما لم يُرى ..
فغرست رمحي في كبد الثرى .. و أخذت عهدا بأن أصمد حتى ينتهي السراب ..
كلّ ما يجول في هذا الكون قد حفظنه ظهراً عن غيب ..
فإن مدّ الوهاب في دهري لأطفئنّ لهيب الخوف في جوفي ..
حتى و إن اضمحلّ سيفي مع العفاء ..
فسأظلّ بصدرٍ عارٍ أمام طغيان الرضوخ ..
سآخذه معي إلى الموت .. إلى بر الخلود ..
لن أنحني لهذا الكون .. و لكني سأركع لواجده الجبّار ..
وضعت برزخاً أمام الماضي و الحاضر .. و لن أنحاز لجمال الأيام الخوالي ..
بل سأجعل ناظري يسقط على درب الغد .. نحو الأمل .. نحو سرمد البياض ..
